بعد التهاوي المضطرد للعملة السورية في الأسبوعين الأخيرين ، وعجز النظام في دمشق عن أي إجراء يوقف النزيف الحالي للاقتصاد السوري بكل جوانبه ،وآخر ماحرر زيادة الرواتب بما لايتجاوز 28 دولار للموظف ،
والتي تعتبر كمن صب الزيت على النار فهو سيضخ كمية من النقد ،دون تغطية من سلع وخدمات تقابل هذا الطرح الجديد من العملة .
في بداية الحراك الثوري في سوريا عام 2011 انقسم الناس بين معارض وهؤلاء سبب معارضتهم للنظام معروف ومفهوم،
ومؤيد لهذا النظام وكانت كل المبررات تتمحور حول :
_ مستوى الأمن الذي تنعم به سوريا أما هذه الأيام فسوريا تعد من أخطار أماكن العالم للعيش بمافيها مناطق النظام.
_ الخدمات التي يقدمها النظام للمواطنين من صحة و تعليم وماء و كهرباء أما الآن فلا مستوى صحي والتعليم أصبحت به سوريا خارج جدول التقييم العالمي لجودة التعليم.
والكهرباء بحالة يرثى لها خصوصا في الشتاء
_ الأمن الغذائي لسوريا قبل الثورة غدا في هذه الأيام أمن حاف اي سلطة متسلطة على شعبها بأبشع جهاز أمني عرفه العالم دون أي نوع من تأمين أساسيات الحياة من مأكل و مشرب وهناك أمور أصبحت احلام عند السوريين مثل اللحم الضأن والأسماك والحلويات .
_ أن سوريا كانت بيت لكل الوافدين واللاجئين اللبنانيين والعراقيين و الفلسطينين تحولوا الان الى ميلشيات رديفة لقوى النظام تتحكم بالسوريين وتضيق عليهم سبل حياتهم.
ويبقى السؤال اي حال يجب ان تصل إليه سوريا من الفقر و الجوع و الجهل والمرض و العوز حتى يغير المؤيدين وجهة نظرهم ويتخلوا عن هذه المافيا الحاكمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق